منشور٢ أبريل ٢٠٢٦ · بروكسل · وقت القراءة : 4 min

مقال رأي في لو سوار: «من أجل عدالة فرنكوفونية بلا حدود»

في مقال رأي من ثلاث صفحات نشرته الصحيفة البلجيكية، تطوّر جوليانا أماتو لومومبا حصرياً المشروع الخامس لبرنامجها: التأشيرة الفرنكوفونية والعدالة الشاملة.

مقال رأي في لو سوار
مقال رأي نُشر في لو سوار، عدد 2 أبريل 2026، الصفحات 14-16.

في مقال رأي نُشر يوم الأربعاء 2 أبريل على أعمدة لو سوار، تطوّر جوليانا أماتو لومومبا حصرياً المشروع الخامس لبرنامجها: التأشيرة الفرنكوفونية والعدالة الشاملة. مقال رأي من ثلاث صفحات، موقَّع من المرشحة بنفسها، يفصّل للمرة الأولى الآلية التشغيلية المتوخّاة.

الملاحظة الأولية صريحة: «يتقاسم الفرنكوفونيون في إفريقيا وآسيا وأمريكا وأوروبا لغة واحدة، لكنهم يفصلهم حواجز إدارية كثيراً ما تكون عبثية. قد يُرَدّ أكاديمي كاميروني من باريس، ورجل أعمال سنغالي يُمنع في مونتريال، وطالب فيتنامي يُحجب في بروكسل.»

تقترح المرشحة آلية ثلاثية المستويات: تأشيرة طالب فرنكوفونية بإجراء مبسط، وتأشيرة تنقل مهني لخمسة آلاف موهبة سنوياً، واتفاقية اعتراف متبادل بالشهادات والمؤهلات. ثلاثة إجراءات يمكن التفاوض عليها بالتوازي اعتباراً من 2027.

«العدالة الفرنكوفونية الشاملة تعني أيضاً بروتوكول تعاون قضائي معزَّز»، تضيف المرشحة. «لحماية أفضل للمواطنين الفرنكوفونيين في الخارج، ولتسهيل التعاون بين أنظمتنا القضائية حول قضايا الجريمة العابرة للحدود.»

اختيار نشر هذا المقال في لو سوار ليس صدفة: بلجيكا الفرنكوفونية، أرض استقبال للعديد من مؤسسات الفرنكوفونية، من الدول الأكثر حساسية لقضية التنقل بين الفرنكوفونيين. تناقلت المقال في اليوم التالي عدة وسائل إعلام إفريقية وشمال إفريقية.

— شارك هذا المقال

يمكن مشاركة هذا المقال بحرية