محاضرة في جامعة القديس يوسف ببيروت
أمام 400 طالب في الجامعة، طوّرت جوليانا أماتو لومومبا رؤيتها لـ«فرنكوفونية كجسر بين إفريقيا والعالم العربي»، المحطة الأولى لجولتها الشرق أوسطية.

أمام مدرج مزدحم، ألقت جوليانا أماتو لومومبا يوم الإثنين 28 أبريل محاضرتها الافتتاحية لكرسي الفرنكوفونية بجامعة القديس يوسف ببيروت. أربعمائة طالب لبناني، إلى جانب ضيوف من سوريا والأردن وفلسطين، حضروا تدخلاً مدته تسعون دقيقة، تلتها جلسة أسئلة وأجوبة كثيفة بشكل خاص.
لم يكن موضوع المحاضرة — «الفرنكوفونية كجسر بين إفريقيا والعالم العربي» — مختاراً صدفةً. لبنان من البلدان النادرة التي تتعايش فيها اللغات الرسمية الثلاث للفرنكوفونية (الفرنسية والعربية والإنجليزية) في تفاعل يومي. أرض خصبة بشكل خاص لحمل رؤية متعددة اللغات للفضاء الفرنكوفوني.
أطنبت المرشحة في القيمة الاستراتيجية لمبادرة اللغات الشقيقة بالنسبة للعالم العربي: «إذا أردنا أن يكون للفرنكوفونية معنى في القاهرة أو تونس أو بيروت، فعلينا أن نكفّ عن تقديمها كفضاء فرنكوفوني خالص. الفرنكوفونية ستكون متعددة اللغات أو لن تكون.»
تلا المحاضرة لقاء مع رئيس جامعة القديس يوسف وعدد من أعضاء الحكومة اللبنانية. خطوة مهمة في جولة المرشحة الشرق أوسطية، التي ستتواصل بعمّان مطلع مايو والقاهرة في نهايته.
يمكن مشاركة هذا المقال بحرية
الإسناد مُقدَّر لكنه ليس مطلوباً من قِبل وسائل الإعلام والباحثين.
آخر المنشورات
بيان رسميالمرشحة تعرض برنامجها على السفراء الأفارقة في كينشاسا
قبل يومين من اليوم الدولي للفرنكوفونية، جمعت جوليانا أماتو لومومبا سفراء الدول الفرنكوفونية الإفريقية لتقديم مشاريع ترشّحها التسعة بالتفصيل. لقاء حاسم مع اقتراب قمة بنوم بنه.
اقرأ ←
تنقللقاء مع الرئيس بصيرو ديوماي فاي في داكار
زيارة رسمية للسنغال لمناقشة التعاون الفرنكوفوني وعرض مشروع التأشيرة الفرنكوفونية.
اقرأ ←
ذكر في الصحافةلوموند أفريك تخصص بورتريهاً للمرشحة
تحت عنوان «الدبلوماسية التي تريد إعادة تأسيس الفرنكوفونية»، تخصص الصحيفة الفرنسية خمس صفحات لمسار ومشروع جوليانا أماتو لومومبا.
اقرأ ←